تواصل الاشتباكات في درعا وريفها - It's Over 9000!
austin_tice

تواصل الاشتباكات في درعا وريفها


بلدي نيوز

دارت اشتباكات بين شبان بدرعا و الفرقة الرابعة بقوات النظام والميلشيات الإيرانية على محوري القبة والكازية في درعا البلد، وسط استهداف الأحياء المحاصرة بالمضادات الأرضية من قوات النظام وميليشيات إيران. 

وقال تجمع أحرار حوارن، إن شبان استهدفوا بقذائف "أر بي جي" وأسلحة رشاشة، حاجزاً لقوات النظام بالقرب من مشفى بلدة صيدا بريف درعا الشرقي.

وأضاف التجمع، أن قوات النظام أرسلت تعزيزات عسكرية، ضمت دبابتين وسيارات عسكرية محملة بالعناصر، لتعزيز الحاجز العسكري في بلدة صيدا، وأنها قصفت بقذائف الهاون، بلدة صيدا، من مواقعها في "الكتيبة المهجورة".

وأشار إلى إنّ مجموعات تابعة لفرع أمن الدولة داهمت منازل محددة في مدينة الحارة، وذلك بعد توجيه تهمة لمالكيها بتنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية داخل وبالقرب من المدينة، مشيراً أنّهم استطاعوا الفرار خارج المدينة، هرباً من الملاحقات الأمنية، وخوفاً من الاعتقال نتيجة التهمة الكيدية الموجهة لهم.

واغتال مجهولون المدعو "عمار الياسين" المتطوع في "الفرقة الرابعة" في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط، كما أطلق مجهولون الرصاص على المدعوة " عزيزة أبو حشيش" أمام منزلها في مدينة الصنمين شمال درعا، ما أدى إلى مقتلها على الفور.

وكان نفى المتحدث باسم لجنة درعا البلد "عدنان مسالمة"، التوصل لأي اتفاق إلى الآن على أي بند في الاجتماع مع النظام والروس.

وأوضح "المسالمة" أن اللجنة ما زالت تناقش مع لجنة التنسيق المنبثقة عن خارطة الطريق للاستيضاح حول بعض النقاط التي وردت فيها، مؤكدا أنه لم يتم الاتفاق إلى الآن على أي بند، مشيرا إلى أن الاجتماع ضم العماد قائد القوات الروسية.

وتستمر قوات النظام والميليشيات الإيرانية، بفرض حصارها على أحياء درعا البلد وحي طريق السد، منذ 24 حزيران الفائت، وتمنع إدخال المواد الغذائية والطبية، بالتزامن مع انقطاع مادة الخبز والأدوية وحليب الأطفال.

مقالات ذات صلة

مساعي روسيا للسيطرة على القطاع الزراعي

بريطانيا تحمل النظام مسؤولية عدم تقدم الحل في سوريا

خسائر من قوات النظام في البادية وسط سوريا

وزير الخارجية التركي يكشف عن هدف تطبيع بلاده مع نظام الأسد

النظام يستولي على املاك قادة من ميليشياته بعد هروبهم

باجتماع ثنائي جرى في أنقرة.. واشنطن تبلغ تركيا معارضتها لتطبيعها مع النظام